كيف لي أن أكون اليوم تلميذاً للمسيح؟ ...


23 Jan
23Jan


كيف لي أن أكون اليوم تلميذاً للمسيح؟
هل أتعلم منه الوداعة والطيبة، كي أجد الراحة لنفسي؟
هل أقلده في تواضعه، كي تجد النعمة باباً تدخل فيه ذاتي؟
هل أصغي إلى إلهاماته، وأسير خلفه؟
هل أكثر الكلام أو العمل؟.
هل أقاطع "حديث" غيري لأبين له خطأه مشهراً به أمام الناس؟.
هل "أتفلسف" بالكلام وأتباهى "بفهماتي" مدعياً المعرفة؟
هل أسخر من "غيري" مستغلاً نقاط ضعفه أو هفواته البسيطة كي يصبح "أضحوكة" الجلسات؟
هل يهمني أن أكون أوَّل المتكلمين، وآخر "المصغين"؟
هل أبرِّر ذاتي و"أورّط" غيري؟
هل أتذمر من خدمة أهلي، والأضعف منّي؟
هل أسعى لتبيان "سلبيات" الآخرين ونشرها للحط من قدرهم؟
هل أتمنى "وجع الرأس" لصاحب العمل كي يصرفني باكراً؟
هل أسعى لإظهار نفسي وإيجابياتي وتفوقي على غيري؟
هل أتأكد من صحة كلامي قبل الإجابة؟
هل أتذمر من مسؤولياتي؟
هل أتهرب من الوقوف الى جانب من يطلب مني المساعدة في وقت ضعفه وحاجته؟
هل "أشارع" وأنا على علمٍ أنًّ "الحق" ليس معي؟
هل فرحت "لسقطات" غيري؟
هل أحسد من هم حولي على نجاحهم أو ممتلكاتهم؟
هل أعلم أنًّ غيري على شفير الهاوية وأتركه يسقط؟
هل أخجل من الشهادة ليسوع حيث أكون؟
هل أعيش ما أقول؟
هل سأختم حياتي بهذه الكلمات؟

"جاهَدْتُ الجِهادَ الحَسَنَ وأتمَمتُ شَوطي وحافَظْتُ على الإيمانِ، والآنَ يَنتَظِرُني إكليلُ البِرِّ الذي سيُكافِئُني بِه الرَّبُّ الدَّيّانُ العادِلُ في ذلِكَ اليومِ، لا وَحدي، بَلْ جميعَ الذينَ يَشتاقونَ إلى ظُهورِهِ"
(٢ تيم ٤ / ٧ – ٨).




نهار مبارك
/الخوري كامل كامل/

أضغط هنا... للإنتقال إلى صفحاتنا على سوشيال ميديا

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.