قبل أن تخور قوانا


27 Oct
27Oct


ضع ضفدعاً في وعاء مليء بالماء وإبدأ بتسخين الماء تدريجياً.

ستجد أنّ الضفدع يحاول جاهداً أن يتكيّف مع إرتفاع درجة حرارة الماء التدريجي بضبط درجة حرارة جسمه معها.

ولكن عندما يقترب الماء من درجة الغليان، يعجز الضفدع عن التكيّف مع الوضع هذه المرة، لذا يقرّر في هذه اللحظة القفز خارج الإناء، يُحاول القفز ولكن دون جدوى لأنه فقد كل قوته خلال عملية التأقلم مع درجة حرارة الماء المرتفعة، وسرعان ما يموت.


ما الذي قتل الضفدع؟ 

الكثيرون منا سيقولون الماء المغلي هو الذي قتله.

لكن الحقيقة ما قتله هو عدم قدرته على إتخاذ قرار بالقفز خارجاً في التوقيت المناسب.




العِبـــــــــــرة 


كلّنا بحاجة إلى التكيّف مع الناس ومختلف الأوضاع، لكننا بحاجة أكثر إلى معرفة متى نحتاج إلى التأقلم وإلى أي درجة ومتى نحتاج إلى مواجهة الوضع واتخاذ الإجراء أو القرار المناسب.

إذا سمحنا للناس أو للظروف بإستغلالنا جسدياً أو عقلياً أو عاطفياً أو مالياً سيستمر ذلك إلى أن يقضي علينا.

“يجب أن نُقرر متى نقفز قبل أن تخور قوانا”



نلتقي غداً بخبريّة جديدة


#خبريّة وعبرة

/خدّام الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.