فَٱحْتَمِلُوا تَأْدِيبَ الرَّبّ، فهوَ يُعامِلُكُم مُعَامَلَةَ الأَبْنَاء: وأَيُّ ٱبْنٍ لا يُؤَدِّبُهُ أَبُوه؟


31 Jan
31Jan


إذا لم نقبل تأديب الرب لنا، فنحن إذن عبيد هالكون ولسنا أبناء مخلصون !

كلنا نتذكر أيام الطفولة عندما نلنا مرات عديدة توبيخاً وتأديباً مؤلماً من الأهل إعتبرناه حينها ظلماً وإفتراء علينا.

إلا أنّه كان ترياقاً لإنحرافاتنا وتهذيباً لأخلاقنا وسلوكياتناهكذا يؤدبنا أبونا السماوي كي ننمو في القداسة ونقتني ثمار روحه القدوس !

أخبرني أحد الأصدقاء : كنت طفلاً عندما أغاظني أخي فشتمته على مسامع أهلي ما كلفني قصاصاً موجعاً للغايةإذ قد حرمني أبي من مصروفي الشخصي لمدة شهرين.

حينها غضبت جداً وإعتبرته قراراً ظالماً لا أستحقه إلا أنني تعلمت منه درساً لم أنساه العمر كله، فحفظت لساني من كلام الذم والسباب لأي كان.

واليوم أشكر الله أن أبي تصرف بهذا الشكل لأنه كان لخيري ونموي في الفضيلة !


"تَأْدِيبًا أَدَّبَنِي الرَّبُّ، وَإِلَى الْمَوْتِ لَمْ يُسْلِمْنِي. اِفْتَحُوا لِي أَبْوَابَ الْبِرِّ. أَدْخُلْ فِيهَا وَأَحْمَدِ الرَّبَّ."
(مز ١١٨: ١٨، ١٩)




يا فرحي!

/جيزل فرح طربيه/

أضغط هنا... للإنتقال إلى صفحاتنا على سوشيال ميديا

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.