فَمَا مِنْ أَحَدٍ يُمْكِنُهُ أَنْ يَضَعَ أَسَاسًا آخَرَ غَيْرَ ٱلأَسَاسِ ٱلمَوْضُوع، وهُوَ يَسُوعُ المَسِيح


22 Oct
22Oct


ينطبق كلام الرسول بولس هنا على خدمة بشارة الإنجيل التي أساسها الرب يسوع وحده، كما ينطبق أيضاً على أساس حياتنا!

قبل كل هذه الضيقات التي نمر بها في الوقت الحاضر، كنا قد بنينا حياتنا على أسس متعددة غير الرب يسوع :

في حياتنا الإجتماعية بنينا على أساس روح العالم أي على "الدهرية" وبحسب  life style أسلوب الحياة والموضة، كنا أتباع آراء الناس، الكل مثال لنا بدل أن نكون المثال والقدوة لهم ...

كانت أولوياتنا تلميع "الماركة الشخصية" وسهولة العيش والترف، أن نكون بأفضل صورة،

أن يكون لنا أجمل بيت على الساحل وفي الجبل واذا أمكن شاليه على البحر، أولادنا في أغلى المدارس الخاصة، لنا أفخم سيارة في الحي، نقيم إحتفالاتنا العائلية في المطاعم الأنيقة 

ونشتري ثيابنا من أغلى المحلات،

موائدنا عامرة منمقة وفاخرة 

لا نكتفي بالقليل ونبذر ونرمي الكثير في القمامة ...

اليوم بدأنا نكتشف قيمة الأشياء ومدى إسرافنا ...

لقد هدم كل شيء بنيناه في طرفة عين. 

حتى المال الذي إدخرناه تبخر 

إنهدّت كل الأساسات ولم يعد لدينا شيء ...

لذلك لنضع حجر الزاوية الأساس في حياتنا ربنا وإلهنا يسوع المسيح ليعلو البناء صوب ملكوت السماوات ! 

لنملكه على قلوبنا وبيوتنا وعائلاتنا  كي نفرح ونتهلل من جديد !

ليكن هو الأساس كي تعود لنا البركة !

  

/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.