HTML مخصص
08 Jan
08Jan


متى إلتزمت بالختانة تكون في الشريعة، ومتى آمنت بالمسيح سلكت في الإيمان العامل بالمحبة وخلصت بالنعمة!

وكما يقول الرسول بولس أيضاً :
"إِذَا ٱخْتَتَنْتُم، فَالمِسِيحُ لَنْ يُفِيدَكُم شَيْئًا!لَقَدْ فُصِلْتُم عَنِ المَسِيح، أَنتُمُ الَّذِينَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَتَبَرَّرُوا بِالشَّرِيعَة، وسَقَطْتُمْ عَنِ النِّعْمَة!"
(غل ٥: ٢، ٤)


إذن متى إتكلت فقط على سلوكيات نفسية كما تعلمها بدعة السيونتولوجيscientology مثلاً، أو بعض تقنيات الشرق الأقصى التأمليّة كي تحصل على سلامها الزائف والمؤقت، أو بعض معرفة غنوصية كما تروج لها العلوم الباطنية - الايزوتيريك Esoteric أو إتكلت على إستحقاقات برارتك الشخصية ....

فأنت تتّكل عبثاً على محاولات بشرية محدودة ومضللة، وتستغني عن المسيح الفادي وحده والمخلص بعمل نعمته!
لأن خلاصك ليس بفرائض وقوانين، بل بإلتزام المحبة، والمحبة تصغي و تطيع المسيح الذي هو "الله محبة" !

يا فرحك !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.