فبَعْدَ قَلِيلٍ قَلِيل، سَيَأْتِي الآتِي ولا يُبْطِئ


04 Nov
04Nov


كلمة الله تعزينا الأمس واليوم وغداً،  إنه المسيح "الكلمة" الذي يتكلم،" السَّيْفُ الْمَاضِي ذُو الْحَدَّيْنِ" (رؤ ٢: ١٢)


يمكننا أن نقرأ هذا النص إلى العبرانيين(١٠/ ٣٢_ ٣٩)  كأنه كتب لنا اليوم :

لنتذكر الأَيَّامَ الأُولى، الَّتي فيهَا ٱسْتَنَرْنا، وَصَبَرْنا عَلى الآلامِ في جِهَادٍ طَوِيل...

فقَدْ شَارَكْنا الحزانى والجرحى والمقهورين والمهجرين في آلامِهِم،

 وتَقَبَّلْنا بِفَرَحٍ نَهْبَ مُقْتَنَيَاتِنا من المصارف والرؤساء المسؤولين،

 عَارِفِينَ أَنَّ لَنا مُقْتَنًى أَفْضَلَ وأَبْقَى في الملكوت العتيد  !

إِذًا يقول لنا الرسول بولس:

لا تتخلوا عَن ثِقَتِكُم، فإِنَّ لَهَا ثَوابًا عَظِيمًا.

وأَنْتُم بِحَاجَةٍ إِلى ثَبَات، لِتَعْمَلُوا بِمَشِيئَةِ الله، فَتَنَالُوا الوَعْد.

فبَعْدَ قَلِيلٍ قَلِيل، سَيَأْتِي الآتِي ولا يُبْطِئ.

أَمَّا البَّارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا...

أَمَّا نَحْنُ فَلَسْنَا أَبْنَاءَ ٱرْتِدَادٍ لِلهَلاك، بَلْ أَبْنَاءُ إِيْمَانٍ لِلخَلاص !!!

هللويا!!! 


إذاً لنثبت في المسيح

 بالرغم من آلامنا الحاضرة

لنتغذى من كلمة الله 

ونكون على الدوام في حضرته

كي يكون لنا إيمان ورجاء في المحبة !


هذا هو فرحنا !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.