طُوبَى لَكُم، أَيُّهَا المَسَاكين، لأَنَّ لَكُم مَلَكُوتَ الله


06 Oct
06Oct


طوبى لكم، يعني ما أسعدكم -يا لغبطتكم -هنيئاً لكم، أيّها المساكين، لأن لكم ملكوت الله !

 المقصود هنا بالمساكين، ليس فقط الفقراء مادياً بل المساكين بالروح كما يقول الإنجيليّ متى  أي للمتواضعين !

-مثل القدّيسة العذراء مريم التي هتفت بفرح قائلة :

"تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ، وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي،لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ." 

 (لو ١: ٤٦-٤٨)

- مثل الرسول بطرس الذي قال للرجل الأعرج من بطن أمه : 

«لَيْسَ لِي فِضَّةٌ وَلاَ ذَهَبٌ، وَلكِنِ الَّذِي لِي فَإِيَّاهُ أُعْطِيكَ: بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ!». (أع ٣: ٦)

- مثل العشار :

" الذي وقف مِنْ بَعِيدٍ، لاَ يَشَاءُ أَنْ يَرْفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ، بَلْ قَرَعَ عَلَى صَدْرِهِ قَائِلاً: اللّهُمَّ ارْحَمْنِي، أَنَا الْخَاطِئَ." (لو ١٨: ١٣)

المساكين بالروح هم أيضًا الصابرون : 

"هَا نَحْنُ نُطَوِّبُ الصَّابِرِينَ. قَدْ سَمِعْتُمْ بِصَبْرِ أَيُّوبَ وَرَأَيْتُمْ عَاقِبَةَ الرَّبِّ. لأَنَّ الرَّبَّ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ وَرَؤُوفٌ". (يع ٥: ١١)

لذلك نحن نفتقر إليك يا الله

كي تغنينا بنعمتك، ونصبر على الضيقات والمحن كي نربح ملكوتك !

يا فرحنا !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.