HTML مخصص
20 Jan
20Jan


صباح الرحمة هوي صباحي معك يا ربّي يسوع.


بين اللي كان عايشو متى الرسول بالمجتمع من خلال وظيفتو اللي بتطلّعلو مال وعاملتلو مركز وفارضا إحترام الناس لإلو ولو ظاهرياً، وبين الصراع اللي كان عم بيحسّ فيه داخلياً من ورا نظرة حقد الناس تجاهو، بتجي يا رب نظرتك الشافية والرحومة تا تفرجي الناس حقيقة إستعداد القديس متى عا تغيير حياتو وعا إنّو يتبعك.


ومش بس كانت نظرتك مليانة رحمة مع متى العشار بس، لا بل غمرت كل اللي كانو موجودين وخاصة الخطأة، وهالشي تا تأكّدلن، وتأكّدلنا من خلالن، عا دعوتك لكلّ إنسان إنّو إذا إبتعد وتخلّى عن ماضيه السيّء وتبعك، بيصير قدّيس قد ما كانت حياتو السابقة مش منيحة.


بس المشكلة فينا نحنا يا ربّ وبنظرتنا اللي بأغلب الأوقات منصير نشوف بالآخر خطاياه وعيوبو وما منشوف فيه إبنك الضال، ومنبلّش ننقّي مين منعادي ومين منسامح.


اليوم رح نغيّر نظرتنا تا تصير تشبه نظرتك يا ربّ ونعرف فيها نحب ونسامح متلك.



/الخوري يوسف بركات/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.