HTML مخصص
25 Apr
25Apr
إعلان خاص

بخبرو عن صبيّة كانت قاعدة بمطعم، ناطرا خطيبا يللي إتفقت هيّي وياه، إنو يلتقو مع بعض، من بعد الشغل، وهيك بيشربو فنجان قهوة.

هيي وناطرة بتلتفتْ، بتشوف على الطاولة المقابيلا، شبْ عم يتطلّع فيا ويبتسملا...
ما بتهتملّو...

بعد وقت مَنّو قصير، بتطلّع من جديد صوب الشبْ، شافتو بعدو عم يطلّع فيا، ويبتسم متل أوّل مرّة.

تضايقت كتير من هالوقاحة،أوّل ما وصل خطيبا، خبّرتو عن هالوقاحة، والتصرّف غير اللائق، نهض الخطيب من محلو، توجّه صوب الشبْ، وضربو عَ وجّو ضربة كتير قوية، جابتو بالأرض.

الصبية نظرت لخطيبا، نظرة إعجاب، شو هالرجال،دافع عنا...
إنما
بس تركو المطعم، بعض لحظات مش قليلي، الشبْ بقوم عن الأرض، بمساعدة أحد الخدمْ.

بيلبس عُوَيناتو السود، وجرّب من خلال العصا اللي بيحملا على طول، إنو يكتشف الطريق الخاصة بالعميان.. يللي بتخلّيه يترك المطعم.


الزوادة بتقلّي وبتقلّك :

ما تتسرّع بأحكامك ع الناس، لأنو مرّات كتيري أحكامنا بتكون خاطئة...
نعطي مجال للآخرين، يعرفونا على حالن، عَ نقاط ضعفن والقوة الموجودي عندن. والله معكم...



الأب عمر الهاشم /خدّام الرب/

Social media khoddam El rab


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.