رَاحِيلُ تَبْكِي أَوْلادَهَا، وقَدْ أَبَتْ أَنْ تَتَعَزَّى، لأَنَّهُم زَالُوا مِنَ الوُجُود


29 Dec
29Dec


نحن أحياناً كثيرة نشبه راحيل التي تبكي على فقدان أولادها وتأبى أن يعزيها الرب بإنعاماته الفائقة الوصف!

نحن نحزن حزناً مرضياً على أمور فانيات :
نحزن على خسارة أموالنا،على فرص ضاعت كانت قد أكسبتنا أرباحا طائلة، نحزن على خسارة خلائق نهتم بإرضائها أكثر من إرضاء الرب.

حتى أنّنا نهتمّ وننشغل بأمور كثيرة مثل مرتا بينما المطلوب أمر واحد هو محبة الرب !

نحزن على أفراح دنيوية فاتتناوعلى مصائب سمح بها الرب لتأديبنا ونمونا في الحكمة والفضيلة !

نبكي بكاءً مراً مثل راحيل على فقدان حقوقنا المشروعة، بينما نهمل شأن توبتنا وخلاصنا الأبديّ !

أن نحزن قليلاً هو أمر بشريّ، وأن نحزن كثيراً هو أمر شيطانيّ، وأن نحزن على خطيئتنا ونتوب، نعمة وبركة من لدن الرب العلي !

ولد المسيح فمجدوه !



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.