رصاصة لأجل المسيح


26 Jan
26Jan


فى أحد أيام الآحاد وأثناء خدمة الصباح، إندهش الـ ٢٠٠٠ شخص الحاضرين بالكنيسة عندما رأوا رجلين ملثّمين من قمة الرأس حتى أخمص القدمين في لباس أسود، ويحملان مدفعين رشاش، ثم أخذ أحد الرجلين يعلن بصوتٍ عالٍ :

"من يريد أن يتلقّى رصاصة من أجل المسيح فليبقَ في مكانه".

فى الحال هرب أعضاء فريق الترنيم والشمامسة وتبعهم معظم الحاضرين، الغالبية هربوا وإختفوا مستخدمين كافة الأبواب ولم يبقى من الـ ٢٠٠٠ شخص إلاّ عدد قليل يعدّ على أصابع اليدين.

وهنا رفع الرجل الذي كان يتكلّم القناع من فوق وجهه ونظر إلى الأب وقال :
"حسنًا يا أبونا لقد تخلّصت من كل المنافقين والآن يمكنك أن تكمل خدمتك، وليكن يومك سعيدًا".

ثم إستدار الرجلان الملثّمان وخرجا خارج الكنيسة.


تخيل أنّ هذا قد حدث لك، ترى هل ستخرج خارجًا أم ستبقى وتتلقى الرصاصة؟! هل ستهرب بحياتك أم ستقدّم حياتك من أجل المسيح؟ هل ستحمل صليبك من أجل محبة الله؟


إنّه من المضحك كيف أنّ عدد التابعين الحقيقيين لله قليل، وأملنا الوحيد أن تكون أنت من هؤلاء القليل.


أليس من المضحك أن يكون سهلًا على الناس أن يرفضوا الله ثم يستغربون إنحدار العالم نحو الجحيم!!!


من المضحك أنّنا نثق بما تقوله الصحف، ولكننا نتساءل عن صحة ما يقوله الكتاب المقدس!!

من المضحك أن كل واحد فينا يريد أن يذهب للسماء، من غير أن يؤمن أو يفكر أو يقول أو يفعل شيء مما يقوله الكتاب المقدس.

من المضحك أن يقول شخص ما "أنا أؤمن بالله"، ولكنه يظل يتبع إبليس (الذي يؤمن هو الآخر بالله).

من المضحك كيف يمكنك أن ترسل مائة نكتة في رسالة بريد إلكتروني، فتنتشر في الإنترنت، كإنتشار النار في الهشيم.

ولكنك أوّل ما تبدأ في إرسال رسائل فيما يخص الله فإنّ الناس يفكّرون مرّتين على الأقل قبل أن يشاركوا!!

من المضحك أن الفاسق والفج والمبتذل والكريه يمرّ بسهولة ويُقبل من العالم، ولكن النقاش العلني عن الرب يسوع يُمنع في المدرسة وفي مكان العمل وكافة الأماكن خارج دور العبادة!!


من المضحك كيف أن البعض من الممكن أن يكون مسيحياً ملتزمًا يوم الأحد، أما باقي الأسبوع فيصبح مسيحيًا متخفيًا.

من المضحك كيف أنني أكون قلقًا من كيف يفكر في الآخرين، أكثر مما كيف يفكر الله فيَّ أو كيف يراني.


إنّه حقًا مضحك.. أو محزن جدًا.. فترى كيف أنت تراه!!!


"فكل من يعترف بي قدام الناس أعترف أنا أيضًا به قدام أبي الذي في السماوات."
(متى ١٠: ٣٢)

#خبريّة وعبرة
/خدّام الرب/

أضغط هنا... للإنتقال إلى صفحاتنا على سوشيال ميديا

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.