رشّي ورودك يا زغيرة السما


24 Oct
24Oct


كانت القدّيسة تريزيا الطفل يسوع ناطرة يصير عمرها يسمحلها تعمل أوّل قربانة و حتّى بتقول إنها جرّبت تحكي الأبونا تقنعو يسمحلها تتناول قبل بوقت بس ما قِبِل.

شو عملت؟

جابت دفتر صارت تكتب فيه كل أعمال المحبّة و الإماتات اللي عم تعملها و تعدهن و تسأل إختها إذا صارو يكفّو حتّى تستقبل يسوع بقلبها!

بتلات أشهر قدرت تجمع ٨٠٠ تضحية و ٣٠٠٠ فعل محبّة!

و كل يوم قَبل ما تنام تسأل إختها بولين: اليوم كنت لطيفة و مطيعة؟ كان الله راضي عَنّي؟ و ما كانت تغفى قبل ما تسمع جواب يطمّنها و يقنعها!


إذا منتطلّع بحالنا اليوم قدّيش نحنا بعاد عن روحيّة تيريز؟ كم مرّة بالنهار منزعِّل يسوع و منمشي ما كأنّو صار شي و منغفى ما منفكّر حتّى باللي عملناه! كم مرّة بالنهار منتصرّف بأنانيّة؟ كم مرّة بالنهار منعمل إشيا ما بتشبه المحبّة بشي!؟... 

رشّي ورودك يا زغيرة السما بقلوبنا و بحياتنا حتّى نتعلّم مِنّك الحب!

المصدر : صفحة Jesus My Lord

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.