دَنَتْ مِنْ وَرَاءِ يَسُوع، وَلَمَسَتْ طَرَفَ رِدَائِهِ، وَفَجأَةً وَقَفَ نَزْفُ دَمِهَا


27 Feb
27Feb


قد نزفت نزفاً غزيراً من جهل وضلال إلاّ أنّ دمك المحيي قد أفاض لي الحياة !

كنت أثخن جراحاتي بعقائد غريبة وأزني وراء آلهة عجيبة:
سجدت لذاتي وملذاتي،إنتفخت بذكائي وكبريائي،راق لي الكلام السهل المباح،وكشف الأسرار الخفية وفتح ابواب السماء،أعجبتني أبواب اللصوص الجانبية وإسترقاق النظر عبر ثقوب الأبواب، صدقت اكاذيب الغادرين وإنني بقوتي وحدهاأعرف مفاتيح القوانين والموازين !

إتكلت على معرفة الحواس وعلى عدمية فهمي إلاّ أنني سقطت سقوطاً ولإثنتي عشر سنة إزداد إعتلالي...
يئست من عري المزريفقرّرت أن ألمس ثوبكرجعت إليك يا حبيبيلأشفى من موتي فأحيا بموتك !

بنعمتك ولدت لحياة جديدة والإيمان عاينت جمال وجهك،آه إنني أكاد أموت شوقاًفأحيني بفيض رحمتك !

يا إلهي يا فرحي !


/جيزل فرح طربيه/

Social media khoddam El rab


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.