HTML مخصص
29 Sep
29Sep


ركب خادم الكنيسة سيارة أجرة متوجهاً للقرية التي سيبدأ خدمته بها لأول مرة وقال للسائق إنه سينزل عند الكنيسة, ليتوقف عندها ودفع الخادم الأجرة للسائق ولكنه فوجئ أن السائق أخطأ في الحساب وأعاد الباقي بزيادة ربع جنيه..

فكرّ الخادم في سرِّه : هل أقول له أم لا؟! .. ولكنه فقط ربع جنيه!...

والسائق بالتأكيد يربح كثيراً ولن يشعر بعجز في الإيراد ولكن هل هذه أمانة؟... كيف أقبل ما لا يحق لي؟... 

أفاق الخادم من سرحانه على صوت السائق وقد أوقف السيارة أمام الكنيسة.

الكنيسة يا أستاذ....

أجاب : ألف شكر.. إتفضل حضرتك الربع جنيه ده.. أنت أخطأت زيادة في الباقي...


إبتسم السائق : لا هذه ليست غلطة.. أنا قاصد أعطيك ربع جنيه زيادة وكنت أريد أن أعرف ماذا ستفعل .. إذا أعدته سوف آتي الكنيسة وإذا كنت أخذته يبقى ليس لزوم أسمع لواحد لا يعيش بوصية ربنا...


تركه السائق ومضى ...

أما الخادم فشعر أن الأرض تدور به فإستند على حائط منزل مجاور .. وصرخ من أعماق قلبه :

"سامحني يارب كنت سوف أبيعك بربع جنيه!!"


العِبـــــــرة


" فإنظروا كيف تسلكون بالتدقيق لا كجهلاء بل كحكماء" (أف ٥: ١٥)



نلتقي غداً بخبريّة جديدة


#خبريّة وعبرة

/خدّام الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.