حقائق مهّمة ومُرعِبة، كشفها الشيطان في جلسات التقسيم على الفتاة الألمانية Annaliese Michel


29 Nov
29Nov



في السبعينيات من القرن الماضي، قدّمت Annaliese Michel نفسها للكهنة، بعد أن طلبت منها العذراء مريم أن تكون "الضحية " Ame Victime ، لإصلاح خطايا ألمانيا، لا سيما رجال الدين المرتدّين.

تمّ ممارسة ٦٥ جلسة تقسيم لطرد الأرواح الشريرة منها، بين ٢٤ سبتمبر ١٩٧٥ و ١ يوليو ١٩٧٩.


منذ البداية، وأثناء طرد الأرواح الشريرة، بدأت الشياطين في الكلام حتى دون إستجوابهم.


إستغلها الأب رينز على الفور، ليكشف عن هوية الشياطين التي كانت تمتلك جسد الفتاة، وتضطّهِد عقلها.


الأول لم يكن أقل شأناً من لوسيفر الساقط، الذي حالياً (هو رئيس الشياطين))، ثم فَيلَقهُ الذي رافقه من النفوس البشرية الهالكة: يهوذا الإسخريوطي، أدولف هتلر، نيرون، قايين، و فلايشمان (كاهن كاثوليكي).


كشف هؤلاء جميعهم، أنهم تسبّبوا وألهموا إصلاحات دينية (لاهوت جديد، ليتورجيا جديدة، إلخ)، "والتقدّم" المدني، أي (الإلحاد، المادية، الطلاق، الإجهاض، القتل الرحيم، الشذوذ الجنسي، إلخ).


وفيما يلي بعض أهم "الإعترافات" التي أعلنوها، آمِلين أن يفتح الكثيرون أعينهم بالقراءة، ويفهموا الحقيقة التي غَفِلَتْ عنهم بسبب التعاليم الخاطئة التي دخلت إلى داخل الكنيسة.


في Anneliese Michel:"إمتلكنا جسدها ونجعلها تعاني".

"لا يمكنني أن أحبطها. فتلك، أي (العذراء) تحميها".

"الملاك الحارس أيضاً يحميها".

"هي لم ترتكب خطيئة مميتة. وأنا أكره هذه الروح" " Annaliese.

"في كل مرة يحميها القديسون. يدافع عنها القديس يوسف، وبادر بيو، وسان بيوس العاشر وآخرون".





في التعليم الجديد :

"أفسدنا التعليم المسيحي الكاثوليكي بشروحاتنا التي ألهمناها للذين سيطرنا على عقولهم"، ( المُعلِّمون الكذبة ).




في اللاهوت الجديد :


"عقيدة الحبل بها بلا دنس تؤلمنا كثيرًا.
لم يعد أحد يصدّق هذه الحقيقة بعد الآن بفضل تأثيرنا.
وإذا صدّق الناس هذه العقيدة، سيرتجف الجحيم.
وبسبب كفرهم ( كثيرون هم تحت"، أي في جهنم).
ينتمي لي العديد من اللاهوتيين المعاصرين.
ويتبعهم أساقفة أغبياء".

"المجدّدون " ، يخونون الكنيسة.
يعتقدون أنها جمعية أو ناد أو مجتمع.
بدلاً من ذلك، الكنيسة هي كنيسة ذات سلطة وإنضباط، ويجب أن تكون كذلك".
"الكاثوليك لديهم الحقيقة ويخونوها، كما هو الحال مع البغايا".

"كم هو جميل! لا أحد يمارس طرد الأرواح الشريرة بعد الآن. هذه هي الطريقة التي نتضاعف نحن بها في العالم"( رسالة واضحة للأساقفة الذين يمنعون التقسيم في أبرشياتهم، ليعرفوا مَنْ يُملي عليهم هذا الفكر ).


"كم هو لطيف موقف هؤلاء الأساقفة بمنع التقسيم، لدرجة أنه لم يعُد أحد يؤمن بوجودي بعد الآن".

"أنا خلقتُ كل البِدَع، ولا يزال لديَّ الكثير لأخترعه".

"إنه لأمر مخزٍ أن السينودس (المجمع الفاتيكاني الثاني) قد إنتهى ،( بسبب ترجمته الخاطئة فعلياً، كما إعترف بذلك البابا بندكتوس).
لقد جعلنا سُعَداء للغاية!"




حول الإصلاح الليتورجي :

"المناولة باليد تسيء إلى الله بطريقة لا تصدّق. لكننا نحن الشياطين مسرورون".

"القربان باليد يُسيءُ إلى الله، ويؤدّي إلى لعنة النفوس".
( فالتقوى والورَع والإيمان يختفوا تجاه حقيقة وجود المسيح في القربان الأقدس).


"الجميع لم يعد يركع بعد الآن للمناولة! أههههههههههه! هذه تحفتي!"، ويُجيبون المؤمنين: نحن أبناء القيامة، لا يجب أن نركع( حتى للمسيح الإله؟؟؟).


"تمّ تدنيس الكثير من القرابين لأنها وُضِعَتْ على أيديهم. إنهم لا يدركون ذلك حتى!"

"المذبح الذي يتَّجه نحو المؤمنين، كانت فكرتنا. لقد ركضوا جميعًا وراء الإنجيليين كتجار! الكاثوليك لديهم عقيدة إيمانية صحيحة، ويلحقون الآن البروتستانت الهراطقة !"،هاهاها!!!

"يجب إعطاء القربانة المكرّسة في الفم فقط. الكاهن وحده يمكنه أن يعطي القربان" للمؤمنين.

"يجب إعادة المركع إلى الكنيسة، ويجب أن يستخدمه الجميع ... يجب أن تجثو الأرواح أمام القدوس. لكننا نحن الشياطين لا نريد ذلك ... نريد أن لا يركع الناس في الكنيسة".




عن خيانة الكهنة:

"نحن الشياطين نريد أن يرتدي الكاهن ثباباً مثل أيّ شخص آخر، وليس لباسهُ الإكليريكي.
إنه فوز كبير لنا".
"الله يريد من الكهنة أن يحافظوا على العزوبية. الكلّ بدون إستثناءات".

"هؤلاء الكهنة أغبياء. الكثير منهم يتبعوني أنا إبليس. إنهم هم أيضًا، مثل يهوذا، يخونون الناصري".

"الكهنة لا يصلّون كفاية. إنهم مفعمون بالفخر".

"يسعدني كثيرًا أن أرى أنّ العديد من الكهنة يعتقدون أن المسبحة الوردية هي شيء قديم. في حين أنها سلاح فعّال جداً. إنه يهزمنا دائما".

"على الكهنة أن يتحدثوا عن الجحيم، الهلاك الأبدي بالنار، وعن الشياطين.
هذا الذي هناك على الحائط (المسيح ) يريد التحدث عن هذه الامور".

"الإعتراف، هذا الشيء القذِر بالنسبة لنا، هو إلزامي للمسيحيين.
"على الإكليريكيين أن يصلّوا الوردية".
"على الكاهن أن يحافظ على جميع الفضائل، ولا سيّما فضيلة الطهارة".
"كم نحب الراهبات جالساتٍ أمام التلفاز! لقد توقفوا هكذا عن الصلاة، ولا يركعوا بعد الآن.
هذا جميل! هذا هو أحد أفضل المكاسب بالنسبة لنا".





في الجحيم :

"بعد الحياة، لا نهاية.
تبدأ الحياة الحقيقية بالموت: إمّا في الجنّة، أو في الجحيم" إلى الأبد، إلى ما لا نهاية.
"انا ملعون. لأنني لم أُرِدْ أن أخدمه (الله).
أردتُ أن أكون أنا مُشابهاً له أيضاً، على الرغم من أنني مخلوق".

"كنتُ في الجنّة.
كنتُ أعلى رتبةً من ميخائيل.
كنتُ أقرب إليه (الله).
الآن، أنا أعلى درجة في الجحيم.
لقد هزمني ميخائيل.
الجحيم هو مُلكي، وأريد أن أملأهُ بالبشر الهالكين بسبب تجاربنا الضاغطة والمتواصلة عليهم.
"أنا أبو الهلاك والكذب".
"أكره الإنسان لأني وقعتُ بسببه".
"أنا لا أحافظ أبدًا على ما أعِد به".
"إن هذه (العذراء) تسحق رأسي دائمًا".
"لدي يهوذا. إنه في خدمتي الآن. إنه لعنة. كان يمكن أن يخلص، لكنه خان الناصري".
"هذه، أي (العذراء)،أخبرتْ يهوذا دائمًا أنه يجب عليها أن تكون مطيعة. لم يستمع إليها رغم ذلك".

"يهوذا لديه العديد من التلاميذ هنا في الجحيم".

"لا نخرج من الجحيم أبدًا. نُحرَق إلى الأبد".

"بعد نهاية العالم، ستزداد المعاناة هنا أكثر".
"أنا رئيس المدنّسين".
"الماسونيون هم أولادي".




عن العلمنة :

"في العائلات، عليك أن تصلي كل يوم.
يجب أن تكون المسبحة الورديّة جزءًا من جميع العائلات كل يوم".

''كم هو جميل! ينام الكثيرون، وخاصةً الشباب، أيام الأحد ولا يذهبون إلى الكنيسة.
تلك المرأة (العذراء) تريدهم أن يذهبوا إلى الكنيسة ويصلوا كل يوم المسبحة الوردية. أنا، من ناحيتي، لا أطلب ذلك أبداً".

"على المؤمنين أن يعترفوا بخطاياهم بإنتظام بحسب تعاليم الكنيسة".

"يجب على الجميع الصلاة إلى الملائكة الحراس ... الملائكة الحراس هم أعدائي. أنا أكرههم!"

"الماء المبارك يجب أن يكون جزء من البيوت والعائلات".

"يجب أن يتمّ التعبّد للقديس يوسف".

"المسيح يغفر دائمًا، ولكن( فقط) في سرّ الإعتراف".





عن الإجهاض :

"الإجهاض دائمًا هو قَتْل.
لا تستطيع الأجنّة رؤيته (الله)
سيخلصون بنعمته.


"في كل مكان تمّ فيه تمرير قانون الإجهاض، كان كل الجحيم موجودًا".





في الصلاة :

"صلوا ، صلوا ، صلوا من أجل خلاص النفوس".
هذه، أي (العذراء) تريده".

"إذا كان لديك أي فكرة عن مدى قوة المسبحة الورديّة ... فهي قوية جدًا ضد الشيطان ... لا أريد أن أقول ذلك، لكنني مجبر".

"بأمر من السيدة العليا، يجب أن أقول: يجب الصلاة أكثر للروح القدس.
يجب أن الصلاة كثيراً، لأن العقاب قريب".





في فاطيما :

"ظهور فاطيما هو المفتاح لإنقاذ العالم ... إذا لم تُطَع كلماتها ( العذراء) في فاطيما، فسوف يحصل عقاب كبير، كما لم ترهُ البشرية من قبل".


مَنْ له أُذُنان سامعتان فليسمع!
ما أجبرت العذراء مريم الشياطين بأن يعترفوا به.
وقد أجبرتهم أيضاً من خلال تقسيم خوري آرس القديس على الاعتراف بهذه الأمور.


#خدّام الرب

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.