حبّة الدرة


07 Jan
07Jan


من زمان وع ضهر سفينه كان في رجّالين راجعين ع بلدن، من بلد كتير بعيد وكان بلدن جزيرة زغيرة وكتير بعيدة.

واحد منهن بيلاحظ حبّة زغيره ع الأرض، بيلمّها وبيتفحّصها.

حبّة درة، واحده ما بتفيد، لو كان كيس مليان كان بينفعني.
وزتّ الحبّه.

التاني لمّ الحبّه وحطّها بجيبتو، ولما وصل ع الجزيره زرعها، كبرت وعطيت نبتة درة، محصول زغير.

لكن الرجال رجع زرع المحصول وقطف محصول جديد، عطى منو أصحابو وزرع الباقي، ولمّا زرعو الكلّ كان المحصول كتير كبير.

حبّة زغيرة خلّت كل أهل الجزيرة يعرفو الدرة ويزرعوه.

كل شي بيبلش زغير حتى الإنسان.
وبالعنايه بيكبر.
وبالإيمان فيه بيثمر.
لكن إذا منتطلّع بحالنا منلاقي إنّو ما عنّا نفس طويل وما عم نعطي حدا فرصه تانية حتى يثبت ذاتو، وأوقات ما منعطي حالنا فرصه تانية.



الزوّاده بتقلنا :

نِعَم اللّه كتيرة إخوتي إنّما أوقات بتوصل لعنّا من خلال أحداث زغيرة وناس زغار، يمكن ما بقا يملّولنا عيننا.

الزوّاده بتحط بين إيديك كلمات مار يعقوب إنّو الإيمان إذا ما ترافق بالأعمال بيموت. والله معك...



المصدر : صوت المحبة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.