تذكار آشعيا النبي


08 May
08May
إعلان خاص

بصوت الخوري جان بيار الخوري :

هو أول الأنبياء الأربعة الكبار وأعظمهم.

قضى حياته في أورشليم أيام عزيّا ويوتام وآحاذ وحزقيا ملوك إسرائيل الذين دام ملكهم حوالي ستين سنة.

وكانت نبوؤته في منتصف القرن الثامن قبل المسيح.

مدحه القدّيس إيرونيموس في مقدمته على تفسير نبوءته بقوله :
"لا ينبغي أن يسمى نبياً بل انجيلياً".

ودعاه بعضهم خامس الإنجيليين.

أليس هو القائل في ميلاد المخلّص :
"ان العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل؟"
(آشعيا ٧: ٤).


وكما أبدع في الكلام على حياة المسيح وأمجاد الكنيسة، أبدع أيضاً في الكلام على آلامه، نظير النبي داود.

فيقول :

"كلنا ضللنا كالغنم، كل واحد مال الى طريقه. فألقى الرب عليه إثم كلنا. قدم هو خاضع وكشاه سيق الى الذبح وكحمل صامت أمام الذين يجزّونه ولم يفتح فاه"
(آشعيا ٥٣: ٦ و ٧).


وجاء في بعض التقاليد الراهنة أنه تكلّل بإكليل الشهادة في عهد الملك منسّى بن حزقيا.

فهو الذي نكل به لأن آشعيا أَنَّبَه وتنبأ عن معاصيه ومعاصي الشعب.

فأمر به فنشروا جسده بمنشار من خشب.

وكان مقتله سنة ٦٩٠ قبل المسيح.

صلاته معنا. آمــــــــــــين.




وفيه أيضاً :

تذكار المجمع المسكوني الخامس وهو القسطنطيني الثاني



إنعقد هذا المجمع في القسطنطينية سنة ٥٥٣.

في عهد البابا فيجيليوس والملك يوستينيانوس.

كان فيه مئة وواحد وخمسون أسقفاً، لأجل البحث في مقالات ثلاث تسمى الفصول الثلاثة، قد شجبها البابا لإنتمائها إلى بدعة نسطور.

حرمها آباء المجمع دون أن يحرموا كاتبيها لأنهم كانوا قد توفوا.


وأيدوا بأربعة عشر بنداً معتقد الإيمان الكاثوليكي.

ونبذوا أضاليل النساطرة والأوطيخيين وتبّاع أوريجانوس القائل بالتناسخ وخلاص الشيطان.

وقد أثبت البابا أعمال هذا المجمع الخامس وتحريمه المقالات الثلاث.

ومن ثم أذعنت الكنيسة الأنطاكية جمعاء لحكم هذا المجمع، حتى عُدَّ من المجامع المسكونية.

وقد دلّت الآثار الراهنة أنّ رهبان القدّيس مارون كانوا منذ ذلك الحين أشدّ المناضلين عن تعاليم هذا المجمع ضد كل من يخالفها.

وقد حضر المجمع راهبهم بولس ووقّع على أعماله.

صلاة آبائه تكون معنا. آمــــــــــــين.



#خدّام الرب

Social media khoddam El rab


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.