بِبَسَاطَةِ ٱللهِ وَصِدْقِهِ، لا بِحِكْمَةٍ بَشَرِيَّةٍ بَلْ بِنِعْمَةٍ مِنَ ٱلله


19 Jan
19Jan


ما هو تاريخ الفلسفات البشرية؟؟
إنه لائحة طويلة من النظريات والإيديولوجيات المتناقضة والإفتراضية !

بينما عرفنا في الكشف الإلهي بساطة الله وصدقه :
عرفنا أنه عائلة، ثالوث قدوس، آب وإبن وروح قدس، إله واحد في ثلاثة أقانيم.

إله محبة "الله محبة" (١يو٤/ ٨) !عرفنا إنه حقيقة واحدة غير مجتزأة أزلية ولامتغيرة، إنها شخص المسيح نفسه الإنسان والاله، "يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ." (عب ١٣: ٨)

هو "الكلمة" اللوغوس، " الْمُذَّخَرِ فِيهِ جَمِيعُ كُنُوزِ الْحِكْمَةِ وَالْعِلْمِ." (كو ٢: ٣)

وعرفنا أننا "بالنعمة مخلصون، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْا. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ." (أف ٢: ٨)

لذلك نتكل على نعمة الله وليس على فهمنا، "لأَنَّ جَهَالَةَ اللهِ أَحْكَمُ مِنَ النَّاسِ! وَضَعْفَ اللهِ أَقْوَى مِنَ النَّاسِ! "(١ كو ١: ٢٥)

لذلك نفتخر بصليب المسيح وبضعفاتنا لأن "كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ، (١ كو ١: ١٨)



يا فرحنا!
/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.