بَادِرْ إِلى إِرْضَاءِ خَصْمِكَ مَا دُمْتَ مَعَهُ في الطَّرِيق (مت٥/ ٢٥)


04 Feb
04Feb


من هو يا ترى هذا الخصم اللدود الذي يطلب منا الرب أن نرضيه؟؟
بحسب الفيلوكاليا، وهي مؤلف يجمع أقوال الآباء القديسين، يشرح القديس أغسطينوس هذه الآية ويقول أنّ الخصم هو "الضمير" الذي يبكتنا على الخطأ ويحثّنا على فعل الخير ونبذ الشر.

ويقول أيضاً أنّ الخصم هو "الوصيّة الإلهيّة" التي تحاصرنا كي نلتزم بها بالطاعة.
وهي تقودنا بحسب مشيئة الله إلى القداسة والشركة في الحياة الإلهيّة.

وإلا فهذا الخصم سيقودنا إلى الدينونة ومن ثم إلى نار جهنم !

لذلك فلنسعى بإجتهاد إلى إرضاء هذا الخصم المبارك الذي يقودنا إلى رحاب الملكوت !!


"بِكُلِّ قَلْبِي طَلَبْتُكَ. لاَ تُضِلَّنِي عَنْ وَصَايَاكَ. خَبَأْتُ كَلاَمَكَ فِي قَلْبِي لِكَيْلاَ أُخْطِئَ إِلَيْك. مُبَارَكٌ أَنْتَ يَا رَبُّ. عَلِّمْنِي فَرَائِضَكَ."
(مز ١١٩: ١٠-١٢)



لأنك فرحي !


/جيزل فرح طربيه/

أضغط هنا... للإنتقال إلى صفحاتنا على سوشيال ميديا

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.