«بِأَيِّ سُلْطَانٍ تَفْعَلُ هذَا ؟ ومَنْ أَعْطَاكَ هذَا السُّلْطَان؟»


09 Dec
09Dec


ليكن لدينا دائماً روح التمييز لكي نعرف ما هو من الله وما هو من عدو الخير !

يستشهد أتباع البدع بالظواهر الخارقة للطبيعة فينسبونها إلى قوى الإنسان الخفية واللامحدودة الكامنة فيه، مثل الإدراك ما فوق الحسيperception extra sensorielle كالتخاطر telepathy والمعرفة المسبقة precognition وتحريك الأشياء عن بعد telekynesy وما شابهها...

لكن كل هذه الظواهر غير مثبتة علمياً وتبقى من ضمن القوى الخفية التي علينا أن نبقى حذرين بشأنها.

ليس كل ما هو فائق للطبيعة مصدره الله لأن الوحي الكتابي يكشف لنا أن بمقدور الشيطان نفسه أن يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ! (٢ كو ١١: ١٤) و أن يقوم أيضاً بآيات واعاجيب كاذبة (٢ تسا ٢: ٨، ٩)


يا إلهي لا أريد شيئاً إلا منكولا شيء يرضيني خارجاً عنكفرحي الوحيد هو أن أحبك وأن أحيا في ملء حبك ! يا فرحي!

عمانوئيل آت قريباً !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.