HTML مخصص
01 Dec
01Dec



بصوت الخوري جان بيار الخوري :


هو السابع بين الأنبياء الصغار الإثني عشر، من سبط سمعان.
ولد في الجليل في قرية تدعى "الغوش" وعاش في أيام حزقيَّا الملك (٦٩٤- ٧٢٣).
وتنبأ على خراب نينوى، عاصمة الأشوريين، لكبريائها وكثرة آثامها.
وقد تمت نبؤته فعلاً، إذ حاصرها الكلدانيون ودكُّوا أسوارها وجعلوها أطلالاً، وساعدهم على ذلك زلزال الأرض ونار نزلت من السماء وفيضان نهر دجلة، فأمست أثراً بعد عين.

أما نبوءة نحوم فتتضمَّن ثلاثة فصول : ففي الأول والثاني ينذر بخراب نينوى عاصمة أشور، بالمياه والنار.
وفي الثالث يأتي على حصار الأعداء لها وإستيلائهم عليها والقضاء على سكانها بالسيف والنار.
وتمتاز نبوءته بصراحتها ودقتها.
وقد أجمع المفسرون على أنها كتبت نحو السنة ٦٦٥ قبل المسيح.
ولفظة نحوم عبرانية معناها المعزِّي وفي الكلدانية – السريانية تعني القيامة.

صلاته معنا. آميـــــــن.




وفي هذا اليوم أيضاً :

القديس فرنسيس كزافيه

وُلد هذا القديس في إسبانيا سنة ١٥٠٥، من أسرة شريفة.
أرسله أبوه يوحنا إلى باريس فصار أستاذاً للفلسفة.
وفي سنة ١٥٣٤، لبَّى الدعوة الإلهيّة بصوت القديس إغناطيوس دي لويولا مؤسس الرهبانية اليسوعية.
فأبرز معه ومع رفقته الستة النذور الرهبانية.
فإنتخبه البابا بولس الثالث رسولاً إلى الهند.
فسافر إلى تلك الأمصار النائية، يطوفها على قدميه، وغالباً حافياً.
فكلَّل الله أتعابه وجهوده الرسوليّة بالنجاح، فردَّ مئات الألوف من الوثنيين إلى الإيمان بالمسيح فعمَّدهم وبينهم أمراء وملوك.
وقد قاسى من المشاق والإهانات ما يعجز القلم عن وصفه.
وقد إمتاز بفضيلة التواضع فكان لا يأنف من غسل جراح المرضى وقروحهم.
فوهبه الله صنع العجائب.
وفي السنة ١٥٥٢ سافر إلى الصين ليواصل بشارته بالإنجيل ، فإنتابته حُمَّى شديدة أودت بحياته على أبواب الصين وهو يردّد هذه الصلاة :
"عليك يا رب توكّلت فلا أخزى إلى الأبد".

صلاته معنا. آميـــــــن.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.