القديسين مينا وهرموجانوس وأوغرانوس


09 Dec
09Dec


كان مينا من المتقدمين عند الملك مكسيميانوس قيصر، معروفاً بثقافته وفصاحته.
فأرسله الملك إلى الإسكندريّة لحل بعض المشاكل.
تعرَّف ببعض العلماء المسيحيين، فأعجب بتعاليمهم وفضائلهم وآمن بالمسيح وإعتمد.
فبلغ خبره مكسيميانوس، فغضب وأرسل هرموجانوس ليُقنع مينا بالرجوع إلى عبادة الأصنام، وإِلاَّ فيقتله، فلم يُفلح.
فعذبه وفقأ عينيه وقطع لسانه، وهو صابر، لا يئن ولا يتذمر، وشاء الله أن يشرِّفه بمعجزة،
فجعله يُبصر ويتكلم ويسبح الله.
وعند هذا المشهد العجيب آمن هرموجانوس فعمَّده مينا وإندفع كلاهما يبشران بالمسيح.
فجاء الملك نفسه إلى الإسكندرية ومعه أمين سره أوغرانوس.
فأنزل بهما أمر العذابات وهما ثابتان في إيمانهما فتأثر أوغرانوس جداً ومست النعمة قلبه، فآمن.
فإستشاط الملك غيظاً وأمر بضرب أعناق الثلاثة معاً، ففازوا بالشهادة سنة ٢٩٦.

صلاتهم معنا. آميـــــــن.



وفي هذا اليوم أيضاً :

تذكار البابا القديس ملكياد

أصل هذا القديس من إفريقيا، أنتُخب حبراً أعظم في ٢ تموز سنة ٣١٠، إباّن ثورة الإضطهاد على المسيحيين.
وفي سنة ٣١٢ إنتصر قسطنطين الكبير على مكسانس وإعتمد وحرَّر الكنيسة وأوقف الإضطهاد.

ولما رفع الدوناتستيون أمر الخلاف إلى الملك قسطنطين، حوَّله إلى البابا لينظر فيه فعقد البابا مجمعاً في قصر لاتران القديم وحكم فيه على دونات وبدعته فإنفضل نهائياً مع أتباعه عن الكنيسة الكاثوليكية.
وقد أبدى البابا في هذا المجمع من الحكمة في فصل الخلاف وإقرار السلام، ما أطلق لسان القديس أغوسطينوس في مدحه فوصفه بالرجل العظيم وإبن السلام وأبي الشعب المسيحي الحقيقي.
وبعد أن ساس الكنيسة بكل حكمة وقداسة، رقد بالرب سنة ٣١٤.
وله رسالة إلى كنائس أسبانيا في شرف المعمودية والتثبيت.
ويقال أنّ الملك قسطنطين وهبه قصر اللاتران في روما.

صلاته معنا. آميـــــــن.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.