العودة للوطن الحقيقي


12 Feb
12Feb


الله معكن...
بيخبّرو عن شخص باع رَفّ من الحمام الزاجل لكشّاش حَمام بعيش بمدينة بتبعد ٢٥ ميل.

وكان رفّ الحمام على طول يجرّب يرجع لعند صاحبو الأصلي.

وبيوم من الإيام، من بعد ما عجز كشّاش الحمام إنّو يسكّن رَفّ الحمام ببيتُن الجديد وبالبرجّ الخشبي يلّي عمّرلن ياه، ما كان عندو حَل إلا يقصّلُّن جوانِحُن.

بعد أسبوعين، كان المالك الأوّل عَم يتطلّع من شباك بيتو، بيشوف رفّ الحمام عَم يمشي بتعب وعناء على الطريق راجع لمقرّو الأوّل، ماشي مسافة ٢٥ ميل على أقدام عَم تنزف دم، وهمّها الوحيد توصل لوطنها الأصلي يلّي كانت عَم تتشوّق للوصول لإلو وبحرارة.



الزوّادة بتقلّي وبتقلّك :

المسيحي بيعيش على هالأرض وبداخلو شوق كبير ليوصل للموطن الحقيقي يلّي هوّي السما، خلّينا نتذكّر كلمات القدّيس إسحاق السرياني يلّي بيقول :
«أعطشُ وأتوقُ إلى المسيح لدرجة أنني أصبحتُ سكرانًا بحبّه» والله معكن...

المصدر : صوت المحبة

أضغط هنا... للإنتقال إلى صفحاتنا على سوشيال ميديا

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.