الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ


04 Nov
04Nov


ها نحن سائرون في "وادي ظلال الموت"

فساد في كل شيء في الارض والخليقة والبشر،

الجسم كله مريض من الرأس الى أخمص القدمين،

حروب ونزاعات، كوارث وأوبئة، تلوث بيئي، انحلال في القيم والعادات

 ونسبية في كل شيء، في الاخلاق والشرائع والقوانين والعقائد الايمانية،

خلطات "توفيقية" syncreticمن كل حدب وصوب !


فأنت يمكنك ان تكون مسيحياً وتؤمن بالتقمص والحلولية والقدرية والمادية وتمارس اليوغا وتتعالج بالطاقة الكونية الرايكي وتصمم بيتك بحسب مبادئ الفانغ شوي!

وقد تكون مسيحيا ملتزماً إلا أن التجديد في بعض الممارسات الكنسية، بحسب منهجية التطور والحداثة، قد شرع لك أن تهدئ مزاجك بجلسات السوفرولوجي وmindup او أن تتابع دورة في التاسوعيةenneagram كي تحدد، بالاختبار المزعوم اختباراً نفسياً، نوع شخصيتك ...


أنت تتعايش مع الموت يومياً ...

اصبح الموت رفيقك الدائم الذي يلازمك كخيالك

 لم يعد الموت حكراً فقط على الشيوخ والعجائز أو المبتلين بالامراض المستعصية ...

 

في كل ساعة تردك أخبار من قتلوا وذبحوا غدراً واضطهاداً وهم يصلون ويسبحون في كنائسهم وهم لا ذنب لهم ولا حول ولا قوة !


في كل يوم تصلك آخر احصائيات عدد المصابين بالوباء الملعون وعدد الاموات 

وما هي المناطق المحجورة !


في كل يوم تتهددك انفجارات الامونيوم واغتيالات الارهابيين وخيانة السياسيين الفاسدين المتآمرين !

حقا" أنت تعيش على فوهة بركان مشتعل 

قد يقذفك بحممه القاتلة فجأة 

وأنت تفكر كم يساوي الدولار اليوم 

في السوق السوداء !


إلا أن الرب راعيك ...

 يربضك في مراعي الايمان والرجاء والمحبة التي تسير بك منذ الآن الى الملكوت العتيد، روحه ترد نفسك وتهديك الى سبل البر من أجل اسمه،

لذلك لو كنت سائرا في وادي الموت هذا

 لا تخاف لان الرب معك،

عصا ايمان الكنيسة الرسولية وتعليمها تسندك، 

عكاز كلمة الله وانجيله يثبتك،

ومتى جعت الى الحق يشبعك بخبز الحياة الابدية،

ويمسحك بزيت الرأفة والرحمة ...

تقول: 

 إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى مَدَى الأَيَّامِ. (مز ٢٣: ٦)


يا فرحي !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.