إِذْ كُنْتُ شَدِيدَ الرَّغْبَةِ في أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُم في شَأْنِ خَلاصِنَا المُشْتَرَك


18 Sep
18Sep


يا ليت  تكون رغبتنا وشوق قلوبنا في أن نهتم بخلاصنا وخلاص أخوتنا !

ما هي رغباتنا الحقيقية وما الذي نشتاق إليه؟؟

ما هي إهتماماتنا وأولوياتنا؟؟

إذا قمنا بجردة حساب وجدنا أن جميعها محورها ذواتنا :

كيف نحقّق رفاهيتنا الشخصية ونبلغ إلى أعلى مستويات التفوق والنجاح غالباً بأي ثمن وعلى حساب أخوتنا ودائماِ وفق مصالحنا الآنية الشخصية 

كيف نجمع ثروات ونكدّس لنا أرزاق وممتلكات. 

كيف نقضي أوقاتاً مرح وتسلية من أجل إشباع شهوات وأهواء. 

كيف نلمع صورتنا الشخصية وننتقم لذواتنا ونجادل ونحابي ونهادن. 

كيف نتحزّب ونتعصّب ونتملّق

كي تكون أمورنا بحسب مزاجنا أسهل وأكثر راحة !

هل كانت رغبتنا ولو لمرة واحدة في خلاص  ذواتنا وأخواتنا بحسب إنجيل المسيح؟؟

في نهاية سنين حياتنا بعد أن فات الأوان لن يبق مكان في قلوبنا لحب الإله الحبيب 

الذي أحبّنا إلى المنتهى حتى موت الصليب !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.