إِذًا فلا نَنَمْ كَسَائِر النَّاس، بَلْ لِنَسْهَرْ وَنَصْحُ


06 Feb
06Feb


يدعونا الآباء القدّيسون للسهر والصلاة متسربلين بالتوبة القلبية الصادقة، لأنّ الرب يأتي كالسارق ليلاً !

اليقظة الروحيّة ضروريّة جداً للمؤمن المسيحي، لذلك كل التقنيات النفسيّة البديلة التي تروّج لها تيّارات كالعصر الجديد والفكر الجديد وغيرها لا تناسبهكاليوغا والسوفرولوجي sophrology وmindfulnessوالتنويم hypnosis والبرمجة اللغوية العصبية NLP...لأنها تؤدي به إلى التخدير وإلى مستويات معدّلة من الوعيكأنه في حالة غفوة أو حالة نشوة تنويمية بينما يدعونا الإنجيل إلى التوبة و إلى الصحوة الروحيّة :

«تُوبُوا، قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ.»
(مت ٣: ٢)


«اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَيُضِيءَ لَكَ الْمَسِيحُ»
(أف ٥: ١٤)



يا إلهي إنك آت سريعاًألبسني رداءً يليق بجلالتكرداء التوبة المطلوبة.

توبني يا إلهي فأتوب !


/جيزل فرح طربيه/


أضغط هنا... للإنتقال إلى صفحاتنا على سوشيال ميديا

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.