أَيْنَ غَلَبتُكَ، يَا مَوْت؟ يَا مَوْتُ، أَيْنَ شَوْكَتُكَ ؟


13 Feb
13Feb


رفعت راية الغلبة أيّها المسيح الإله.
قد إنتصرت على الموت بموتك وطئته بعود صليبك !!

إنه آخر عدو يهزم !
آخر خطوة نخطوها صوب الأبديّة ، فتفتح لنا أبواب السماء.

لذلك نحن لا نخاف الموت لأن فيه نولد للحياة.
نزرع جسداً فاسداً ونقوم جسداً نورانياً خالداً.
نموت لكننا لا نموت إلى الأبد لأن روح الله ساكن فينا !

لأننا بالمسيح إعتمدنا المسيح قد لبسنا هللويا !
لذلك أشِح وجهك المظلم أيّها الموت، رائحتك نتنة تخطت الأبواب الموصدة.
حصدت أحبّاء كثيرين وحسبت نفسك منتصراً.

رقصت على القبور وقرعت الطبول إلاّ أنّك إقتلعت من جذورك.

أباد المسيح الخطيئة بنفخة من فمه.
إنّ إسمه يحيينا شهيقاً وزفيراًبالحب ننتصر ونتمجد ونقوم معه !

«لاَ تَخْشَى مِنْ خَوْفِ اللَّيْلِ، وَلاَ مِنْ سَهْمٍ يَطِيرُ فِي النَّهَارِ وَلاَ مِنْ وَبَإٍ يَسْلُكُ فِي الدُّجَى، وَلاَ مِنْ هَلاَكٍ يُفْسِدُ فِي الظَّهِيرَةِ. مِنْ طُولِ الأَيَّامِ أُشْبِعُهُ، وَأُرِيهِ خَلاَصِي».

(المزامير ٩١: ٥، ٦، ١٦)


المسيح قام حقا قام !


/جيزل فرح طربيه/

أضغط هنا... للإنتقال إلى صفحاتنا على سوشيال ميديا

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.