أَهكَذَا أَنْتُم أَغْبِيَاء؟ أَبَعْدَمَا بَدَأْتُمْ بِالرُّوح، تُكَمِّلُونَ الآنَ بِالجَسَد؟


22 Nov
22Nov


لنتحصّن ضد التعاليم الضالة ونحرص ألا يجرفنا كل روح تعليم غريب ليس من روح الله !

إذاً لنكن ناضجين في الإيمان كأناس راشدين وليس كالأطفالكما أوصى الرسول بولس أهل أفسس قائلاً :

"كَيْ لاَ نَكُونَ فِي مَا بَعْدُ أَطْفَالاً مُضْطَرِبِينَ وَمَحْمُولِينَ بِكُلِّ رِيحِ تَعْلِيمٍ، بِحِيلَةِ النَّاسِ، بِمَكْرٍ إِلَى مَكِيدَةِ الضَّلاَلِ." (أف ٤: ١٤)

وألا يجذبنا العلم الكاذب :

"يَا تِيمُوثَاوُسُ، احْفَظِ الْوَدِيعَةَ، مُعْرِضًا عَنِ الْكَلاَمِ الْبَاطِلِ الدَّنِسِ، وَمُخَالَفَاتِ الْعِلْمِ الْكَاذِبِ الاسْمِ،" (١ تي ٦: ٢٠)

ولا خرافات العجائز :

" وَأَمَّا الْخُرَافَاتُ الدَّنِسَةُ الْعَجَائِزِيَّةُ فَارْفُضْهَا، وَرَوِّضْ نَفْسَكَ لِلتَّقْوَى." (١ تي ٤: ٧)

ولنتمسك بوديعة الإيمان الرسولي المستقيم :

"بِالرُّوحِ الْقُدُسِ السَّاكِنِ فِينَا. "(٢ تي ١: ١٤)

لمجد الله أمين !
أرشدني يا روح الله ثبتني في نور حبكعلمني يا روح الله أن أعمل مشيئتك !يا فرحي !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.