أَنِّي أَجْعَلُ شَرائِعِي في قُلُوبِهِم، وأَكْتُبُهَا على أَذْهَانِهِم


01 Nov
01Nov


ليست شرائعي أخلاقية وسلوكية وتنظيمية تحفظها غصباً عنك وهي عصية عليك، بل هي شريعة المحبة !

ليست شرائعي شرائع حمورابي

 او عالم المثل الافلاطوني

 أو هي فقط شريعة موسى المكتوبة 

على لوحين من حجر ...

بل هي كمال المحبة !

لذلك "يا بني أعطني قلبك "(ام٢٣/ ٢٦)

كي أجعل محبتي في كيانك 

يعني في عقلك ونفسك وارادتك 

 وأكتبها كلمات حب على ذهنك

أي في أعلى مراتب نفسك

أنقيك أطهرك أغسلك بماء روحي

أحفظك في مقلتي 

أنقشك على كفي

لأنني "مَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ." 

(إرميا ٣١: ٣)


هكذا عرفتك يا أيها الازلي

يا روحاً لا تلحظها عيناي ولا تمسكها أناملي

يا ناراً متقدة تعصف نسيماً بين ضلوعي !


يا أيها الحب اللامحدود

يا روح روحي !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.