أَنَّ المَدْعُوِّينَ كَثِيرُون، أَمَّا المُخْتَارُونَ فقَلِيلُون


23 Oct
23Oct


لطالما أحسست بالغبن والحيرة أمام هذه الاية وتساءلت: وهل يجوز أن يكون لدى الله تفرقة وانتقائية، فيدعو الكثيرين ولكنه يختار من بينهم قليلين؟؟

هل لدى الله محاباة للوجوه ؟ حاشا !

المقصود هنا أن الله يدعو جميع البشر لكن قليلون منهم يقبلون ويختارون بملء إرادتهم وقرارهم الحر قبول الدعوة.

لماذا؟ اولا/ لان الله لا يخلصنا عنوة عنا بل يشركنا باتخاذ قرار حر.

 ثانيا/ القليلون يختارون قبول الدعوة لانه بكل بساطة طريق الرب ليست بسهلة أبدا وهي طريق ضيقة !

ألم يقل الرب :

"مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ، وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ! "

(مت ٧: ١٤)


ما هذا المجد غير الموصوف؟؟

ملك الملوك يدعو عبداً فقيراً ليشاركه مأدبة الملكوت؟؟

إلبسي يا نفسي ثوب التوبة اللائق بالمناسبة 

وادخلي الى فرح سيدك !

هللويا !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.