أَمَّا نَحْنُ فَنُنَادِي بِمَسِيحٍ مَصْلُوب


13 Sep
13Sep


عيد ارتفاع الصليب يذكرنا بعمل الفداء العظيم وبمحبة إلهنا الفائق الوصف، الذي إرتضى من أجل خلاصنا أن يبذل ذاته على خشبة العار فأصبحت به، ترياقاً للخطيئة خشبةً للمجد وعوداً للإفتخار !

لا يمكن أن أنساها راهبة دير سيدة الناطور الأخت كاترين رحمها الله، الراقدة على رجاء القيامة!

سألتها مرة للأخت كاترين أن تقول لنا كلمة : فقالت لنا أنّ القداسة ليست في إجتراح العجائب والظواهر الفائقة للوصف أو الأعمال العظيمة،

بل هي في أعمال المحبة الصغيرة. 

أن نحب ونقبل من هم أقرب الناس إلينا الزوج والكنة والحماة والجارة ونصلّي من أجلهم...

هذه أعمال المحبة الصغيرة هي صلباننا اليومية التي نحملها بفرح على شبه إلهنا ومحبته اللامتناهية !


تشجعي يا نفسي بالصليب وأثبتي في الرب يسوع به تتطهر النفس وتشفى كي ترتقي بنعمته وتتوب !


يا صليب الرب يا حبيب القلب !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.