أَلآنَ تُطْلِقُ عَبْدَكَ بِسَلام، أَيُّهَا السَّيِّد، بِحَسَبِ قَولِكَ


01 Feb
01Feb



لترتفع صلاتي كالبخور أمامك وليكن رفع يدي كذبيحة مسائية !

لتدخل يا صاحب الجلالة إلى هيكل جسدي ولتجلس ملكاً على عرش قلبي.
ها قد خفتت أنواري ودنا مساء حياتي.
إذا أنا أحيا فلأجلك أحياوإذا أنا أموت فلأجلك أموتأهو موت الجسد أم حياته؟
لا فرق عندي.
لأنك أنت حياتي يا سيد الحياة !

"الآن" تطلق عبدتك لأنّ عيناي قد أبصرتا خلاصك، لذلك أفتدي الوقت لأعمل بمشيئتك كي أشترك معك في خلاص مختاريك بتوبتي بطاعتي بإتضاعي بصلاتي بإنكسار قلبي وخشوع نفسي.

لا وقت بعد لليأس ولا للنحيبإنه وقت إبتهاج.
إنه وقت خلاص !


أدخل اليوم هيكلك نقّيه بعظم رحمتك
أغسله طهّره بدمك
أسكب فيه من فيض روحك

لتكن مشيئتك !


/جيزل فرح طربيه/


أضغط هنا... للإنتقال إلى صفحاتنا على سوشيال ميديا

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.