أوليفر كان


14 Mar
14Mar
إعلان خاص

بعد فوز فريق بايرن ميونخ الألماني على فالنسيا الأسباني، في نهائي دوري أبطال أوروبا عام ٢٠٠١ بضربات الجزاء الترجيحية، وأثتاء إحتفال لاعبو الفريق الألمانى باللقب.

إنسحب حارس الفريق الفائز (أوليفر كان) من وسط إحتفال زملائه بالفوز وذهب إلى حارس مرمى فالنسيا (كانيزاريس)، الذي كان قد إنفجر فى البكاء ولم تستطع قدماه أن تحملاه ...
حينها جاء إليه (أوليفر)، واهتم أن يواسيه ويشجّعه.

لم يستطع أن يحتفل مع زملائه بالفوز بينما يبكي حارس الفريق المنافس على الأرض.

لم يستطع إلاّ أن يشاركه لحظة حزنه وينسى للحظات الإنتصار المبهر.

والجدير بالذكر أنّ (أوليفر كان) إستحقّ أن يأخذ جائزة اللاعب النظيف لهذه المباراة تقديراً له على ذلك الموقف الإنساني.



عزيزي القارئ...

لقد أعطانا إلهنا وصيّة جديدة لنحيا بها أن نحب بعضنا بعضاً.

لقد أوصانا أن نكون عونًا للتعابى، وسندًا للضعفاء.

أرسلنا لنغير العالم، لنصنع من ذلك المكان الممتلئ بالكراهية والظلم والمعاناة؛ ملكوتا لإلهنا ...

فلنجتهد إذا لنكون سبب تعزية لمن حولنا، وننقل طاقة الحب التى وهبها لنا المصلوب مجانًا إلى جموع المعوزين ثقيلى الأحمال !!


"أَسْنِدُوا الضُّعَفَاءَ. تَأَنَّوْا عَلَى الْجَمِيعِ"
(تسالونيكي الأولى ٥: ١٤)


#خبريّة وعبرة

/خدّام الرب/

Social media khoddam El rab


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.