أعظم حوار دار بين الحبيس القديس شربل وأمه من وراء باب المحبسة


03 Feb
03Feb



مين عم بيدّق؟ 

إمو : افتحلي يا شربل, أنا إمّك.


الحبيس: شو بدّك يا مرا ؟


إمو: هالقد المحبسة قاسية, نسّتك كلمة إمّي؟


الحبيس : إرحميني وارجعي ع البيت, أنا راسملك وجّك بالبخّور ع حجر المدبح.


إمو : افتحلي يا إبني , الشّوك أكل نصّ إجريي ع الطريق ... وسامحني ما بقا عيدا.


الحبيس : يمكن يللي عم أعملوا هلّق خطيّة, بس هالخطيّه بتقربني فشخة ع درب السّما.


إمو : طل شويّ يا إبني ما بدّي فوت عا محبستك, وما بستاهل أوقف محل ما بتحطّ راسك تا تنام.


الحبيس : لا تقولي هيك يمّي, صوتك عم ياكل من قلبي أكتر ما أكل الشوك من إجريكي ع الطريق.


إمو : إعتبرني يا بونا جايي إعترف عندك، ما بتعرّفني مرّة بالعمر؟
إعتبرني عصفور فات بالغلط من طاقة المحبسة.
قدّيش رح أخّرك عن السّما إزا بوّست إيديك وإجريك وفلّيت؟


الحبيس : وحياتك يمّي, لمّن منتلاقا بالسّما أنا اللي بدّي غسّلّك إجريكي بدموع عينيّي.


إمو : إنته قدّيس يا إبني, طالع ع السّما بجبّتك, وأنا مرا خاطية يمكن إتأخر تا أوصل, فتحلي عا قدّ مّرّه أبانا, وبفل أسرع من الحرامي .


الحبيس : صلاتك يمّي درجي للسّما لا تصدّقي ولد بيسبق إمو طلوع.
إرجعي ع بقاع كفرا ولا بقا تعزبيني يا قدّيسة.


إمو : إفتحلي إنته ومغمّض عينيك.
إفتحلي إنته ودايرلي ضهرك.
طلّ من الباب نتفه, وحيات جروحات يسوع, بتطلّع بخيالك ع الأرض وما بعلّي عيوني صوبك.


الحبيس : حرام تنفتح خوابي النبيد قبل وقتا يمّي ليش إنتي بترضي إزا فتحت باب المحبسة هلّق إرجع بلّش من جديد؟
ويمكن كون قطعت نصّ الدّرب يمّي.


إمو : أنا برمت وجّي صوب بقاع كفرا, إزكرني بصلاتك يا بونا شربل.
والمرا ما نسيتك هون, لا تنسيا فوق.


الحبيس : وأنا برمت وجّي صوب المذبح ورح بلّش القدّاس عن نيّتك تا توصلي بخير عالبيت.


إمو : أغفرلي خطايايي من ورا الباب. أنا مشيت.


الحبيس : قوليلي قبل ما تبعدي إنّك مش زعلاني, تا فوت ع السّما والضّحكه عا وجّي.


إمو : لا تشغّل بالك يا إبني, إعتبر اللي صار هلّق بصر بنام, إنته وضحكتك, وأنا لاحقتك حفا ع السّما.
قديّش رح بتكون السّما أبعد من المحبسة.


أضغط هنا... للإنتقال إلى صفحاتنا على سوشيال ميديا

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.