HTML مخصص
12 Sep
12Sep


طفل  صغير راهن أصحابه أنه سيقدر أن يوقف القطار الذي يمرّ على قريتهم الصغيرة,  فذهب ومشى مع أصحابه في المزارع ووقف على خط السكة الحديد وأخرج منديلاً أبيض وبدأ بالإشارة لسائق القطار, فلقد رآه سائق القطار فهدّأ السرعة وأوقف القطار.

فجرى الطفل مع أصحابه بسرعة للمزارع والسائق كان مندهشاً ممّا حصل, وكسب الولد الرهان من أصحابه و كرّرها مرة أخرى وثانية وثالثة, فقرّر سائق القطار عدم التوقف, وفعلاً  بعدها لم يقف القطار وقد صدم الطفل وطار لمسافة  ٢٠  متراً ولحقه الناس والإسعاف ولكن الوقت كان قد فات, وقال وهو في 

لحظاته الأخيرة " سوف لا أكرّر هذا العمل مرة أخرى ". 

ولكنها لحظات ومات الطفل.


العِبـــــــــــرة


وماذا عنا نحن الأحياء ؟

نوعد أنفسنا كتيرأ,  أننا سوف نترك الخطيئة كل يوم وأنها سوف تكون المرة الأخيرة,  لكننا نستمر في السقوط, ولكن إلى متى؟ إلى أن تأتي ساعة القطار ؟  وقتها لا توجد فرصة لأي شخص ساعة الإصطدام.

توبوا فقد إقترب ملكوت السماء.

توبوا الآن وليس بعد قليل.


نلتقي غداً خبرية جديدة


#خبريّة وعبرة

/الخوري جان بيار الخوري/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.