HTML مخصص
07 Jan
07Jan

أسلحة الجهاد هذه التي يتكلّم عنها الرسول بولس، ليست كالأسلحة الحربيّة التي يستعملها الجنود في الحروب بل هي أسلحة روحيّة بإمتياز! لأنّ "مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ عَلَى ظُلْمَةِ هذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ.
(أف ٦: ١٢)

لذلك ينصح بحمل “سلاح الله الكامل“ (أف ٦/ ١٤- ١٨)


لأنّها حرب مع عدو الخير وخدّامه، وهي تتخطّى قدراتنا البشريّة المحدودة، إنّه سلاح فعّال وفتّاك، سلاح الروح القدس وقوّة النعمة الإلهيّة التي تتلاشى وتتقهقر أمامها جميع قوّات الشرّ الروحيّة !
لذلك نحن لا نخاف، لأنّه إذا كان الله معنا فمن يقدر علينا؟

قد حمل سلاحك جميع القدّيسين والأبرار لأنّهم آمنوا بك وأحبّوكفتقوّوا في إتّضاعهم وإنتصروا في ضعفهم لأنّ قوّتك في الضعف تكمل!

يا فرحنا!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.