HTML مخصص
07 Jan
07Jan

ماذا يقصد الرسول بولس بهذا الكلام وهل كانت آلام المسيح ناقصة؟؟ حاشا!

من غير الممكن أن تكون الإشارة هنا إلى آلام الفداء التي أتمّها الربّ يسوع المسيح على الصليب.

فهذه إنتهت مرّة وإلى الأبد، ولا يستطيع أحد من الناس أن يشاركه فيها.

لكنّ، إن جاز التعبير، فالربّ يسوع ما يزال يتألَّم.

فبعدما سقط شاول الطرسوسي أرضًا على طريق دمشق، سمع صوتًا من السماء قائلاً:
«شاول، شاول لماذا تضطهدني؟»

لكن شاول لم يكن يقصد إضطهاد الربّ، بل إضطهاد المسيحيّين.

غير أنَّه تعلَّم أنَّه بإضطهاده المؤمنين، كان في الواقع يضطهد مخلِّصهم.

فالربّ، الذي هو الرأس في السماء، يشعر بآلام جسده على الأرض.

ونحن المؤمنين لنا شركة مع المسيح في الشدائد والإضطهادات التي نتحمّلها حبًّا به، لأنّنا أعضاء في جسده الكنيسة الذي هو رأسها!

إذا تألّمتُ يا إلهي فأنت تتألّم معيوإذا توجّعتُ فأنت تتوجّع معيوإذا إضطهدوني فهم يضطهدونكوإذا عذّبوني فهم يعذّبونكلأنّك أحببتني جداً وتماهيت معي في كل شيء وملكت قلبي!

يا فرحي!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.