HTML مخصص
10 Jan
10Jan

نتذكّر دائماً أنّ القدّيس يوحنّا المعمدان قد مات شهيداً وقطع رأسه، لكنه في الحقيقة قدّيس الفرح!

يتكلّم عن عرس سماوي!

قال: مَنْ لَهُ العَرُوسُ هُوَ العَرِيس.

والعروس هي الكنيسة وعريسها هو الربّ يسوع نفسه الذي أحبّها...

"لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ، لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ.
(أف ٥: ٢٦، ٢٧)


وقال أيضاً :
أَمَّا صَدِيقُ العَرِيسِ الوَاقِفُ يُصْغِي إِلَيْهِ فَيَطْرَبُ فَرَحًا لِصَوتِهِ.

هذَا الفَرَحُ هُوَ فَرَحِي، وقَدِ ٱكْتَمَل!هو صديق العريس الذي يصغي ولا يتكلم لكنه يطرب فرحاً لكلام العريس!

ونحن مثل يوحنّا نفرح لأنّ الربّ يسوع يتكلّم ولسنا نحن! هو الذي يزيد ونحن ننقص، لأنّ حبّه فرحنا!
«كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«مَنِ افْتَخَرَ فَلْيَفْتَخِرْ بِالرَّبِّ».
(١ كو ١: ٣١)

حقاً!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.