HTML مخصص
28 Mar
28Mar

لا يكفي أن نعرف آيات من الإنجيل وأن نذهب إلى الكنيسة.


كان بعـض رجـال الأعمـال عـائدين إلى بيـوتهم بعد إنتهاء مؤتمـر مهنـي إشتركـوا فيـه.

وكانـوا مسـرعين ليصلوا إلى المطـار قبل موعـد الطائرة لأنّهم كانـوا قد وعـدوا عـائلاتهم بالوصـول إلى البيـت قبـل العيد.

من كثـرة العجلة إصطدم أحدهم بفـرشٍ لبيـع التفـاح وأوقعـه على الأرض فإنتثـر التفّـاح في كل إتّجـاه.

لم يتوقّـف منهم أحد إلَّا واحداً عاد أدراجـه بعـد أن أوصى رفاقـه أن يتّصلـوا بزوجتـه ويقـولـوا لها أنّـه سيعـود على متن الطائرة التالية.

عاد أدراجه ليساعد بائعة التفّاح فوجد أنّها فتاة في السادسة عشـرة جالسـة تبكـي وهي عميـاء.

إنحنى وجمع التفّاحات ووضعها على الفرش.

وفيما هو يجمعها، لاحظ أنّ بعض التفّاحات تضرّرت من سقوطها فجمعها في سلّة أخرى.

ثمّ أخرج مالاً وأعطاه للفتاة معتذراً عن الضرر الذي وقع وهمّ بالرحيل.

إستوقفته الفتاة وسألته: يا سيّدي، هل أنت يسوع؟

فإرتعد الرجل وتوقّف ولم يصدّق أذنيه.



عزيزي القارئ...


هل ظنّت الفتاة فعلاً أنّه يسوع؟

نتعلّم نحن من هذه القصّة أنّه إن كانت حياتنا وتصرّفاتنا مثل حياة يسوع وتصرّفاته، لن يعرف الناس الفرق.

إذا إدّعينا أنّنا نعرف يسوع فلا يكفي أن نعرف آيات وأحداثًا من الإنجيل وأن نذهب إلى الكنيسة، بل علينا أن نحيا ونتعامل مع الناس كما تعامل هو يومًا بعد يوم.



#خبريّة وعبرة
خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.