21 Mar
21Mar

ﺣﻞّ ﻣﻌﻠّﻢ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻌﻠّﻢ ﺁﺧﺮ ﻗﺪ ﻏﺎﺩﺭ ﻹﻛﻤﺎﻝ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ.

ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﺪﺭﺱ .. ﻓﺴﺄﻝ ﺳﺆﺍﻻً ﻟﻄﺎﻟﺐ ﻣﻦ الطلّاب ﺿﺤﻚ ﺟﻤﻴﻊ الطلّاب ﻟﺠﻮﺍﺑﻪ ..

ﺫُﻫِﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠّﻢ ﻭ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺪﻫﺸﺔ – ﺿﺤﻚٌ ﺑﻼ ﺳﺒﺐ – ﻟﻜﻦ ﺧﺒﺮﺗﻪ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺴﻴّﺔ ﻋﻠّﻤﺘﻪ ﺃﻥّ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻷﻛﻤﺔ ﻣﺎ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ.

ﺃﺩﺭﻙ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﻈﺮﺍﺕ الطلّاب ﺳﺮّ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭﺃﻥّ الطلّاب ﻳﻀﺤﻜﻮﻥ ﻟﻮﻗﻮﻉ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻠﻰﻃﺎﻟﺐ ﻏﺒﻲّ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻫﻢ.

ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻄﻼﺏ .. ﻧﺎﺩﻯ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻭ إﺧﺘﻠﻰ ﺑﻪ ﻭﻛﺘﺐ ﻟﻪ ﺑﻴﺘﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻗة ﻭﻧﺎﻭﻟﻬ ﺇﻳّﺎها ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﻆ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺣﻔﻈﺎً ﻛﺤﻔﻆ إﺳﻤﻚ ﻭﻻ ﺗﺨﺒﺮ ﺃﺣﺪﺍً ﺑﺬﻟﻚ.


ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠّﻢ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻋﻠﻰ اللوح ﻭ ﻗﺎﻡ ﺑﺸﺮﺣﻪ ﻣﺒﻴّﻨﺎً ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﻭ .. إﻟﺦ .

ﺛﻢّ ﻣﺴﺢ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻗﺎﻝ للطلّاب :

ﻣﻦ ﻣﻨﻜﻢ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﺮﻓﻊ ﻳﺪﻩ.

ﻟﻢ ﻳﺮﻓﻊ ﺃﻱ ﻃﺎﻟﺐ ﻳﺪﻩ ﺑإﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺭﻓﻊ ﻳﺪﻩ بإﺳﺘﺤﻴﺎﺀﻭﺗﺮﺩّﺩ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺭّﺱ ﻟﻠﻄﺎﻟﺐ ﺃﺟﺐ .. ﺃﺟﺎﺏ

ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻠﻌﺜﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻌﻠّﻢ ﺛﻨﺎﺀً ﻋﻄﺮﺍً ﻭﺃﻣﺮ الطلّاب ﺑﺎﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﻟﻪ.

الطلّاب ﺑﻴﻦ ﻣﺬﻫﻮﻝ ﻭ ﻣﺸﺪﻭﻩ ﻭﻣﺘﻌﺠّﺐ ﻭ ﻣﺴﺘﻐﺮﺏ.

ﺗﻜﺮّﺭ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺧﻼﻝ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺑﺄﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺗﻜﺮّﺭ ﺍﻟﻤﺪﺡ ﻭﺍﻹﻃﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠّﻢ ﻭﺍﻟﺘﺼﻔﻴﻖﺍﻟﺤﺎﺩ ﻣﻦ الطلّاب.

ﺑﺪﺃﺕ ﻧﻈﺮﺓ الطلّاب ﺗﺘﻐﻴّﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ.

ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﻧﻔﺴﻴّﺔ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺗﺘﻐﻴّﺮ ﻟﻸﻓﻀﻞ .. ﺑﺪﺃ ﻳﺜﻖ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﻳﺮﻯ ﺃﻧّﻪ ﻏﻴﺮ ﻏﺒﻲ - ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻔﻪ ﻣﻌﻠّﻤﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ .. ﺷﻌﺮ ﺑﻘﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﺑﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﻮّﻕ ﻋﻠﻴﻬﻢ.

ﺛﻘﺘﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺩﻓﻌﺘﻪ ﺇﻟﻰ الإﺟﺘﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺜﺎﺑﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻭﺍإﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬّﺍﺕ.

إﻗﺘﺮﺏ ﻣﻮﻋﺪ ﺍإﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴّﺔ .. إﺟﺘﻬﺪ .. ﺛﺎﺑﺮ .. ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﻛﺎﻓّﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ.

ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳّﺔ ﺑﺜﻘﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻫﻤّﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﺯﺍﺩ ﺗﻔﻮّﻗﻪ .. ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪّﻝ ﺃﻫّﻠﻪ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ.

ﺃﻧﻬﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺘﻔﻮّﻕ، ﻭﺍﺻﻞ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ،ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ .. ﻭﺍﻵﻥ ﻳﺴﺘﻌﺪّ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ.

ﻗﺼّﺔ ﻧﺠﺎﺡ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺼﺤﻒ.



#خبريّة وعبرة
خدّام الرب ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.