08 Oct
08Oct

ليس بشكلك الأنيق ولا بالتاتو المرسوم على ذراعك ولا بجاذبيَّتك الشخصيَّة ...


ولا بتمرين عضلاتك ولا بتكديس شهاداتك ولا بتفعيل قدراتك الخفيّة أو بالتنمية البشريّة ...


سرّ قوَّتك ليس بالتأمُّلات النيرفانيّة ولا بقوّة تركيزك ولا بمستوى ذكائك وشطارتك بحلّ المعادلات الحسابيّة ...


سرّ قوّتك ليس بتفكيرك الإيجابي ولا بتنظيم أوقاتك ولا حتّى بخبرتك بفنون التواصل والعلاقات الإنسانيَّة !


سرّ قوَّتك يا أخي هو بالسَّلام الَّذي في قلبك والَّذي تحصل عليه بخلوتك الشخصيَّة...

عندما تختلي بالإله الحبيب، مصدر كلّ عطيّة ربّانيَّة، واهب ثمار الروح ونبع المحبَّة الحقيقيّة !


سرّ قوَّتك أنت وتحمل مسبحتك، مردِّداً إسم يسوع أو متأمِّلاً في أسرار الورديّة، أنت و تقرأ الإنجيل وتحاول أن تفهم وصايا الله كيف تحفظها وتعيشها يوميًّا، عندما تعيش بكلِّيَّتك حياة الأسرار الكنسيَّة، كيف تتواضع وتتوب وتُسلِّم مشيئتك الشخصيَّة، وتتخلَّى عن ذاتك وتحمل صليبك وتتبع مخلِّصك وإلهك في كلِّ لحظة من حياتك!


أنتَ ربِّي سرُّ قوَّتي وفرحي.


قوَّتك تكمل ضعفي، روحك يقودني في بريَّة غربتي.

نعمتك يا إلهي تكفيني !




/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.