HTML مخصص
23 Aug
23Aug

كان شيميل قائداً لشعب منطقة القوقاز الَّذي كان يقاوم لمدّة طويلة تقدّم الروس إلى بلادهم.


أمّا ما كان يُحزن قلب هذا القائد فهو إنتشار الفساد بين شعبه، خاصَّة الرشوة وقد إستخدم كلّ وسيلة لإصلاح حال شعبه دون جدوى.


أخيراً حدّد الرئيس موعداً لتنفيذ قانون قاسي، وهو أنّ من يُضبَط مُتلبِّساً بجريمة الرشوة، يُعَرَّى ظهره ويُجلد مائة جلدة علانية، دون إستثناء.


يخضع لهذا القانون الجميع سواء رجالاً أو نساءً ولا يُعفى منه حتّى الشيوخ والمرضى.



إنتهت المهلة، وألقى القبض على أوَّل مرتشية، كانت المفاجأة أنَّها أمّ الرئيس نفسه !!!!!


أُبلِغ الرئيس بما حدث، فبدأ يتساءل داخل نفسه :

هل تُعفى والدتي من الجلدات ؟

وكيف يحترم الشعب القانون ؟

أين العدالة ؟؟؟

وهل تحتمل أمّي مائة جلدة على ظهرها ؟!!

صرخ شيميل قائلاً : العدالة فوق الكلّ ! فلتُعاقب والدتي.


توسَّل كثيرٌ من شعبه إليه أن يعفو عنها مُعطياً إيَّاها فرصة أخرى.


أمّا هو ففي حزم أمر بجلد والدته.


حضر الرئيس نفسه لحظات الجلد ولم يكن بالسهل عليه أن يرى أمّه وقد تعرّى ظهرها وإنهالت الجلدات تسقط على ظهر الأم وهي تصرخ بمرارة......

إذ تمَّت الخمس جلدات الأولى، لم يحتمل شيميل المنظر , بل نزل بسرعة إلى موقع الجلد، وطلب من الجلَّاد أن يُكمل بقيَّة الجلدات على ظهره.


فلم تحتمل الأم أن ترى إبنها يسقط تحت عقوبة خطيئتها، فكادت تموت حزناً على ما فعلته.



#خبريّة وعبرة
خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.