HTML مخصص
22 Oct
22Oct

كلمة الله هي الحقّ المعلن المطلق لخلاص كلّ مؤمن!


ندّد الرسول بولس بالأخوة الَّذين يحاكمون بعضهم بعضاً ودعاهم لحلّ إشكاليَّاتهم فيما بينهم وأن يتجنَّبوا الظلم لأنّ الظالمين لا يرثون ملكوت الله.


وأضاف إلى هؤلاء :

"الفُجَّار وعَابِدو الأَوْثَان، الزُّنَاة و المُفْسِدُون، مُضَاجِعُو الذُّكُور و السَّارِقُون، الطَّمَّاعُون و السِّكِّيرُون، الشَّتَّامُون و الخَاطِفُون..."


لأنَّها جميعها من الخطايا أي أعمال الجسد الَّتي ذكرتها رسالة غلاطية (٥/ ١٩- ٢١) والَّتي سيُدينها الربّ !


إذاً لا يزعم المدافعون عن الأقليَّات الجنسيّة أنَّ المثليَّة إتِّجاه جنسي طبيعي، بل هو منافٍ للطبيعة وهي خطيئة كباقي الخطايا بحاجة إلى التوبة القلبيَّة وتغيير المسار!


قد أعلن الربّ مع سابقه يوحنا المعمدان في بداية بشارته العلنيَّة :

«قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللهِ، فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ».

(مر ١: ١٥)


"إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذلِكَ تَهْلِكُونَ."
(لو١٣: ٣)


حقًّا !



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.