HTML مخصص
04 Dec
04Dec

لِنصلّي أيّها الأخوة الأحبَْاء على نيّة القضاة في لبنان والعالم لكي يُحكِّموا الضمير في داخلهم فيُحقِّقوا العدل وينصفوا المظلوم ويعاقبوا الظالم وفقاً للقوانين المرعية الإجراء.. إنتصاراً لكرامة الإنسان وخدمةً للإنسانيَّة!


وما أحوجنا في لبنان إلى قضاة شرفاء، نزهاء، أتقياء، أنقياء وأبطال يعبدون الله القاضي الديّان ويزدرون المال وكلّ أمجاد الأرض الفانية وحطامها الزائلة.. على مثال القاضي الإيطالي الشهيد البطل روزاريو ليفاتينو الَّذي قتلته المافيا في صقلّية الَّتي واجهها سنة ١٩٩٠.. بإنتظار أن ترفعه الكنيسة قدّيساً على المذابح بعد أن رفعته طوباويَّا.


ولنتأمَّل معاً بسيرة حياته المستقيمة مع الربّ يسوع ونستلهمه ونطلب شفاعته بكلّ محبَّة وإيمان ورجاء وثقة !


وليكن شفيعنا، وشفيع كلّ المناضلين في سبيل الحقّ والعدل، وليكن بشكل خاص شفيع القضاة في لبنان والعالم المتعطِّش إلى العدالة والسّلام !


أعطنا يا ربّ مسؤولين روحيّين وسياسيّين وقضاة شرفاء وأمناء، على مثال شهيد الإيمان والحقّ والعدالة القاضي الإيطالي الطوباوي روزاريو ليفاتينو الَّذي شهد للحقّ حتّى الإستشهاد وهو في الثامنة والثلاثين من عمره.. ليظفر بإكليل المجد الَّذي كلّله به ربّ المجد يسوع المسيح الَّذي يملك معه إلى الأبد !



/سيمون حبيب صفير/


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.