HTML مخصص
17 Mar
17Mar

أنا أعمى منذ ولادتي، في الخطيئة ولدتني أمّي فأُعمِيَت بصيرتي عن رؤية أنوارك البهيَّة!


إلَّا أنَّك ربِّي من فيضِ رحمتكَ ولدتَني من جديد في جرنِ المعموديَّة فغسلتني من خطيئتي وصرتُ إبنًا لك!

لكنَّني عدتُ فتهاونتُ في الإعتناء بالبذرة الَّتي زرعتها في كياني، فبقيتُ في جهالتي، صرتُ كالأعمى بين أترابي لا أُميِّز الصَّالح من الطَّالح، الخير من الشرّ، الأبيض من الأسود...

لأنَّني إتَّكلتُ على ظلمات أفكاري وظلال مشيئتي، تخلَّيتُ عن كنيستك وأسرارها المقدَّسة، ابتدعتُ لاهوتا خاصًّا بحسب أهوائي، جزَّأتُ الحقيقة وشوَّهتُها بحقائق نسبيَّة فصَّلتُها على مقاسي، فصرتُ كإبن طيما أعمى بائساً جالساً على قارعة الطريق!


أنا أعرفكَ جدًّا يا إبن داود!

قد دستَ المعصرة وحدك أيُّها البهيّ الطلعة و الكُلِّيّ القُدرة،"المتكلِّم بالبرِّ العظيم للخلاص" (أش٦٣/ ١)!!
أنت ربِّي وإلهي!

يا فرحي!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.