HTML مخصص
16 Apr
16Apr

نقرأ في إنجيل يوحنّا الفصل السادس أنَّ الجموع تبعوا الربّ بعد معجزة تكثير الخبز والسمك طالبين المزيد لهم ولأولادهم!

لم يطلبوا القوت السماويّ بل القوت الأرضيّ لأنَّهم بسبب عماهم الروحيّ وفساد بصيرتهم إهتمّوا بحياتهم الفانية و لم يميِّزوا خلاص نفوسهم!

مع العلم أنَّ الربّ علَّمنا في صلاة الأبانا أن نطلب ليس فقط الخبز الأرضيّ بل الخبز الجوهريّ كفاف يومنا أي الخبز الإفخارستيّ، فالكلمة اليونانيَّة الَّتي نترجمها بالعربية ”كفاف “ هي epiousios وهي تعني الجوهري أو فائق الجوهر!
فالأولويَّة عند الربّ هي أن يهبنا جسده من أجل خلاص النفوس والقيامة لحياة أبديَّة !


أعطنا ربِّي في كلِّ حينٍ قوتاً مُحيياً لعدم الفساد، أنِر حواسنا لنعاين فرحين أنوارك المضيئة يا ملء الحياة!

المسيح قام حقًّا قام!


/جيزل فرح طربيه/

Taxi Pro Max ads
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.