02 Jan
02Jan

«وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ.»

(غل ٤: ٤، ٥)


كان الربّ يسوع يهودي المولد، وكان على الدوام يسير بحسب الشريعة اليهوديَّة، حتّى أنّه كان يطلب دائماً من الَّذين يشفيهم أن يعملوا بحسب شريعة موسىهكذا قال للأبرص :

«انْظُرْ أَنْ لاَ تَقُولَ لأَحَدٍ. بَلِ اذْهَبْ أَرِ نَفْسَكَ لِلْكَاهِنِ، وَقَدِّمِ الْقُرْبَانَ الَّذِي أَمَرَ بِهِ مُوسَى شَهَادَةً لَهُمْ».

(مت ٨: ٤)


وكان دائماً يذكِّرهم بأقوال موسى :
«بِمَاذَا أَوْصَاكُمْ مُوسَى؟»
(مر ١٠: ٣)


وهو نفسه قال لليهود :

«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ.»

(مت ٥: ١٧)


وما أتمَّه الربّ على الصليب هو كمال الشريعة والناموس، ليخلص ما قد هلك ويهبنا ملء الحياة !


لذلك شدّد الآباء القدِّيسون على وحدة العهدين القديم والجديد، فموضوع الكتاب المقدّس من سفر التكوين إلى الرؤيا، محوره الأساس شخص الربّ يسوع له المجد !

وُلِدَ المسيح هللويا !



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.