31 Jan
31Jan

لذلك واظب على ضيافة الغرباء وقد يزورك الربّ يسوع نفسه!

من أخبار القدّيسين أنَّ "أمّ الغلابة"، هكذا يسمّونها في مصر، كانت متزوِّجة ولديها عدَّة أولاد وكان زوجها فظًّا سكِّيراً يسيء معاملتها يهينها ويضربها، لكنَّها تحمَّلته وصبرت وصلَّت من أجله كي يتوب!

وكانت على بساطتها ومحبَّتها للربّ، تجمع أولاد الحيّ وتعلِّمهم آيات من الإنجيل وتسابيح وترانيم، وبالرغم من فقرها كانت تساعد الفقراء وتعزِّي المحزونين وتضيف الغرباء...

وفي يوم أتاها رجل معدم رثَّ الثياب، يطلب صدقة فأجلسَته وأعطته ليأكل، ثُمَّ أحضرت وعاء فيه ماء لتغسل قدميه الملوَّثتين بالتراب، ولمَّا همَّت بذلك وجدت أنَّ رجليه مثقوبتان تماماً مثل المسيح، فرفعت عينيها صوبه لتستفهم منه، لكنِّه إختفى عن ناظِرَيها بلمحِ البصر!

لقد جاءها المسيح نفسه ليعضدها ويؤازرها ويعزّيها بحضوره المجيد!

لذلك متى أطعمتَ جائعاً ورويتَ عطشاناً، متى زرت مريضاً ومحبوساً، فأنت تفعل ذلك للمسيح نفسه.

فيكافئك بأكاليل لا تُفنى وبسكنى ملكوته العتيد!

يا فرحي!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.