13 Jan
13Jan

خلال القدّاس الإلهيّ، إذا توفّرت شاشة في الكنيسة، تكون الرسالة مكتوبة ويقرأها القارئ، أمّا الإنجيل فلا يكون مكتوباً بل يتلوه الكاهن ويسمعه المؤمنون!

وقد لاحظتُ شخصيًّا بالإختبار، أنّه عند سماع الإنجيل في الكنيسة، أفهمه جيِّداً بنعمة الله وتُكشف لي معاني جديدة لم أنتبه لها من قبل بالقراءة!


إذن الإيمان هو بالسماع لكي يبشّر المؤمنون بالمسيح كما يقول الرسول بولس :


"فَكَيْفَ يَدْعُونَ بِمَنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يُؤْمِنُونَ بِمَنْ لَمْ يَسْمَعُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يَسْمَعُونَ بِلاَ كَارِزٍ؟ إِذًا الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ، وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ. "

(رو ١٠: ١٤، ١٧)


حقًّا !

يا فرحي!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.