08 Feb
08Feb

يقول غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، أنَّ مار مارون والقدّيس أنطونيوس وغيرهم من أصفياء الله، عاشوا في حقبة تاريخيَّة مُمَيَّزة بين القرنين الثالث والخامس، في مرحلة تحوُّلات كبيرة في الكنيسة شرقاً وغرباً.

وأضاف أنَّهم تركوا العالم عندما وجدوا أنَّ البعض يعيش في الوثنيَّة و البعض الآخر في المسيحيَّة الشكليَّة، فقصدوا البراري ليُحقِّقوا الكمال الإنجيليّ إقتداءً بالربّ يسوع !

"وهذا هو المعنى الحقيقيّ للتجربة النسكيّة والديريّة الَّتي إنتشرت آنذاك وشكّلت طوال قرون، النموذج الأهمّ للحياة المكرّسة."


نحن اليوم نعيش في حقبة زمنيَّة مشابهة :

عالم يعيش في الوثنيَّة وفي المسيحيَّة الشكليَّة، فعسى غيرة الربّ تلهب القلوب الأمينة من جديد، ليس فقط في الحياة المكرَّسة، ليولد لنا في الكنيسة الجامعة قدِّيسون وأبرار لمجد الربّ! آمــــــــــــين!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.